الإمام أحمد بن حنبل

76

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة )

قَالَ وَكِيعٌ : " يَعْنِي يَسْتَغْنِي بِهِ " . 1477 - حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، حَدَّثَنَا أُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَبِيبَةَ ، عَنْ سَعْدِ بْنِ مَالِكٍ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " خَيْرُ الذِّكْرِ الْخَفِيُّ ، وَخَيْرُ الرِّزْقِ مَا يَكْفِي " « 1 » . 1478 - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ إِسْحَاقَ ، عَنِ ابْنِ الْمُبَارَكِ ، عَنْ أُسَامَةَ ، قَالَ : أَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ عُثْمَانَ ، أَنَّ مُحَمَّدَ بْنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَبِيبَةَ أَخْبَرَهُ .

--> قلنا : وقد ردُّ الإمام الشافعي تأويل التغني بالاستغناء وقال : لو أراد الاستغناء لقال : لم يستغن ، وإنما أراد تحسين الصوت . وانظر تفصيلَ القول في معنى التغني بالقرآن في " فتح الباري " 68 / 9 - 72 . ( 1 ) إسناده ضعيف ، محمد بن عبد الرحمن بن أبي لبيبة ضعيف ، ثم هو لم يُدرك سعداً . أسامهَ بن زيد : هو الليثي . وهو في " الزهد " لوكيع ( 118 ) و ( 339 ) . وأخرجه ابن أبي شيبة 375 / 10 و 240 / 13 ، وأبو يعلي ( 731 ) ، والبيهقي في " الشعب " ( 553 ) من طريق وكيع ، بهذا الإسناد . وأخرجه الدورقي ( 74 ) عن عبيد اللَّه بن موسى ، والشاشي ( 183 ) ، وابن حبان ( 809 ) من طريق ابن وهب ، والقضاعي في ، مسند الشهاب " ( 1220 ) من طريق عيسى بن يونس ، ثلاثتهم عن أسامهَ بن زيد ، به . وسيأتي برقم ( 1478 ) و ( 1559 ) و ( 1560 ) و ( 1623 ) . وللجملة الأخيرة منه شاهد عن الحسن مرسلا عند وكيع في " الزهد " ( 115 ) بلفظ : " خير الرزق الكفاف " . وعن زياد بن جبير مرسلًا أيضاً عند أحمد في " الزهد " ، كما في " الجامع الصغير " للسيوطي . ولأبي هريرة عند البخاري ( 6460 ) ، ومسلم ( 1055 ) ، وأحمد 232 / 2 بلفظ : " اللهم اجعل رزق آل محمد قوتاً " ، وفي رواية عند مسلم : " كفافاً " .